UI/UX Digital Product

تعلّم آلي لفرز النفايات: ٥٥٪ فقط يفرزون نفاياتهم

التعلّم الآلي: 55% فقط من الناس يفرزون نفاياتهم

الموقع: تطبيق Binko، فرنسا · السنة: 2020

في فرنسا، نحو 55% فقط من الناس يفرزون نفاياتهم، وحتى حينها كثيراً ما يكون الفرز خاطئاً. يؤدي ذلك إلى هدر هائل في أنظمة إعادة التدوير، وتكاليف معالجة أعلى، وعبء بيئي يمكن تقليصه كثيراً بممارسات أفضل. وفي جوهر المشكلة سؤال واحد: كيف نساعد الناس على الفرز بشكل أفضل من دون أن نضيف تعقيداً إلى حياتهم؟

تواصل معنا

احجز استشارة

🎨 فكرة التصميم والمكوّنات

من وجهة نظر المستخدم

في فرنسا يفرز 55% فقط من الناس نفاياتهم، وكثيراً ما يكون الفرز غير سليم. نريد أن نقدّم للجميع أداة تتيح لهم التعرّف على أي نفاية بأسرع ما يمكن، وترشدهم إلى التصرّف الصحيح بما يرفع نسبة إعادة التدوير لاحقاً — بالاعتماد على التعلّم الآلي.

نحن نصنع آلة — سلّة نفايات ذكية — تتعرّف تلقائياً على أي نفاية وتسحقها وتفرزها عند المصدر في إحدى الحجرات الست المدمجة. لذلك يجب أن يكون برنامج التعرّف على النفايات فعّالاً.

طريقة الفصل:

تُفصل النفاية إلى أجزائها؛ فعلبة حبوب الإفطار مثلاً تُفكَّك إلى:

بقايا طعام قابلة للتسميد

علبة كرتون (الغلاف الخارجي)

كيس بلاستيكي

السلّة الذكية بالتعلّم الآلي

💡 أنواع النفايات المجموعة

قمامة منزلية

مواد تغليف (لا تشمل الجميع)

نفايات قابلة للتسميد (لا تشمل الجميع)

نفايات نباتية

أغراض ضخمة (مرة في الشهر)

🛠️ مراحل التنفيذ والتطبيق

🧠 سلّة ذكية تفرز النفايات عنك

تخيّل، كمستخدم، عالماً لم يعد فرز النفايات فيه مسؤوليتك، بل تتولاه آلة ذكية فوراً وبشكل صحيح. لا مزيد من التساؤل: «هل هذا قابل لإعادة التدوير؟» أو «هل يذهب هذا إلى السماد أم المكبّ؟»

نحن نبني سلّة نفايات ذكية مؤتمتة — جهازاً يستخدم خوارزميات متقدمة للتعرّف على الصور وتصنيف المواد كي يحدّد, يفرز، ويعالج النفايات في مكانها. إنها ليست مجرد سلّة، بل نظام متكامل لإدارة النفايات في منتج واحد مدمج

📸 مكوّنات النظام

وحدة تعرّف بصري من كاميرات وحسّاسات تمسح كل قطعة فور إدخالها وتصنّف مادتها وشكلها.

آلية ميكانيكية للسحق والفصل تقلّل حجم النفاية وتفكّك العبوات متعددة الطبقات.

ست حجرات فرز مدمجة تستقبل كل مادة في مكانها الصحيح تلقائياً.

التطبيق المرافق يعرض للمستخدم ما فُرز وأين، ويقدّم إحصاءات عن عاداته في التخلّص من النفايات مع نصائح عملية لتقليلها.

صُمّمت السلّة لتعمل في المنازل والمكاتب والأماكن العامة على حدّ سواء، بحجم مدمج وواجهة لا تتطلّب أي تدريب: يضع المستخدم القطعة، والنظام يتولّى الباقي.

تُخزَّن بيانات كل عملية فرز لتحسين النموذج باستمرار، فكلما زاد استخدام السلّة ارتفعت دقّة التعرّف.

🤖 كيف يعمل — التعلّم الآلي في القلب

في قلب هذا الابتكار نموذج تعلّم آلي مدرَّب على آلاف أنواع النفايات. يضع المستخدم أي قطعة في السلّة، فتمسحها الكاميرات والحسّاسات فوراً وتحلّلها لتحدّد:

  • نوع المادة (بلاستيك، كرتون، معدن، بقايا طعام…)
  • الشكل (صلب، ليّن، سائل، تغليف)
  • ما إذا كانت القطعة تحوي طبقات أو مكوّنات متعددة (مثل علبة حبوب الإفطار)

بهذه البيانات اللحظية تحدّد السلّة بروتوكول الفرز الصحيح. وإذا كانت القطعة متعددة المواد فبإمكانها حتى فصل المكوّنات بوظائف ميكانيكية وتوجيه كل جزء إلى الحجرة المناسبة.

🔧 ما الذي يميّز نظامنا

  • 6 حجرات مدمجة، كل منها مخصّصة لنوع محدد من النفايات: بلاستيك، ورق/كرتون، طعام قابل للتسميد، زجاج، معدن، ونفايات عامة
  • آلية سحق مؤتمتة لتقليل حجم النفايات، خاصة الأغراض الضخمة كالقوارير والصناديق
  • مصفوفة حسّاسات (بصرية + تحت الحمراء) لرصد بقايا الطعام والنفايات العضوية والمواد الملوّثة
  • واجهة تطبيق متصل تمنح المستخدمين رؤى عن عاداتهم في النفايات وتقدّم نصائح صديقة للبيئة

♻️ مثال واقعي: فرز علبة حبوب إفطار

لنفترض أنك رميت علبة حبوب إفطار مستعملة في السلّة. سيقوم نظامنا بما يلي:

  1. مسح القطعة ورصد مكوّناتها عبر بيانات الكاميرا والحسّاسات
  2. فصل المحتويات:
    • أي فتات متبقٍ ← يوجَّه إلى حجرة النفايات الغذائية القابلة للتسميد
    • العلبة الكرتونية الخارجية ← تُسطَّح وتُفرز إلى قسم الورق/الكرتون
    • الكيس البلاستيكي الداخلي ← يُحدَّد ويُسحق قبل فرزه إلى حجرة البلاستيك
  3. تأكيد الفرز وعرض النتيجة على الشاشة أو التطبيق

كل ذلك يتم تلقائياً في ثوانٍ — من دون أن يفكّر المستخدم مرتين.

🌍 لماذا هذا مهم

الفرز الخاطئ يؤدي إلى:

  • انخفاض معدلات إعادة التدوير
  • تلوّث المواد ببعضها
  • زيادة الانبعاثات الكربونية بسبب إعادة المعالجة

بتمكين المستخدمين بنظام يلغي التخمين، نرفع دقّة إعادة التدوير بشكل كبير. ومع الوقت يمكن تطبيق هذه التقنية في المنازل والمكاتب والأماكن العامة وحتى المنشآت الصناعية — لتغيّر جذرياً طريقة إدارتنا للنفايات عند المصدر.

أعمال ذات صلة في المنتجات والواجهات